الصالحي الشامي
136
سبل الهدى والرشاد
الراية : علم الجيش . قال أبو ذر : وهي مربعة . الروحاء - بفتح الراء وسكون الواو وبالحاء المهملة والمد - : قرية جامعة على ليلتين من المدينة . ذات الفضول - بضم الفاء والضاد المعجمة - قيل سميت بذلك لفضلة كانت فيها . توشح - بالشين المعجمة - : جعل علاقته على كتفه الأيمن ، وجعل السيف تحت إبط يده اليسرى . العضب - بفتح العين المهملة وسكون الضاد المعجمة - : السيف القاطع . اعتقبوها : تناوبوها في الركوب واحدا بعد واحد . أعيا : عجز . البكر - بفتح الموحدة - : الفتي من الإبل . الحارك : فروع الكتفين ، وهو أيضا الكاهل . ينقز : يثب . الزميل - بفتح الزاي وكسر الميم - : العديل الذي حمله مع جملك على البعير ، وقد زاملني ، أي عادلني ، وهو الرديف أيضا ، وهو المراد هنا . الساقة : جمع سائق ، وهم الذين يسقون الجيش ويكونون من ورائه يحفظونه . تربان - بضم المثناة الفوقية وسكون الراء فموحدة - : واد به مياه كثيرة على ثمانية عشر ميلا من المدينة على طريق مكة . فوق - بتشديد الواو - له بسهم : وضع السهم في الوتر ليرمي به . سدد رميته : جعلها صائبة . الرمق - بفتحتين : بقية الروح . عرق الظبية ، بعين مهملة مكسورة فراء ساكنة فقاف ، والظبية : تأنيث ظبي ، كذا قال أبو عبيد البكري في معجمه ، ثم قال : قال ابن هشام : وغير ابن إسحاق يقوله بضم الظاء - وهو على ثلاثة أميال من الروحاء . قال في الروض : الظبية : شجرة شبه القتادة يستظل بها ، وجمعها ظبيان على غير قياس . نزوت : كناية عن الوقاع . يقال : نزا الفحل الأنثى نزوا - من باب قتل - ونزوانا : وثب ، والاسم النزو ، ومثل كتاب وغغراب ، يقال ذلك في ذي الحافر والظلف والسباع .